رَأيْتُكَ تُوسِعُ الشّعرَاءَ نَيْلاً ... حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَدِيمَا فتُعْطي مَنْ بَقَى مالاً جَسيماً ... وَتُعْطي مَن مضَى شرَفاً عَظيمَا سَمِعْتُكَ مُنشِداً بَيْتَيْ زِيادٍ ... نَشِيداً مِثْلَ مُنْشِدِهِ كَرِيمَا فَمَا أنكَرْتُ مَوْضِعَهُ وَلَكِنْ ... غَبَطْتُ بذاكَ أعْظُمَهُ الرّميمَا