بأبي وما ملكتْ يدي من سمتُهُ ... وصلاً فلمْ يكُ لِي إليهِ وُصُولُ يهوى الخِلافَ وقدْ هويتُ مقالَ لا ... إذْ لَمْ يَزَلْ أَبداً بفيهِ يَجُولُ
كل أغاني الشاب الظريف ←