يَقولُ، وقد لاثَ في خَدّهِ ... مِداداً حكَى اللّيلَ فوقَ النّهارِ: أتَعجَبُ ممّا جَنَتهُ يَدي، ... فما كانَ ذاكَ بغيرِ اختياري ولكن أرَدتُ يَرَى عاشِقي ... تَضاعُفَ حُسني بنَبتِ العذارِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←