إنَّ ريبَ الزَّمانِ طالَ انتكاثُهْ ... كم رمتني بحادثٍ أحداثهْ ظبيُ إنسٍ قلبي مقيلُ ضحاهُ ... وفؤادي بَرِيرُهُ وكباثُهْ كم وكم أَستَغِيثُ من شَحْطَة ِ الدَّا ... رِ ولَم يسعف النَّوى مُسْتَغَاثُهْ خيفة ً أَنْ يخُونَ عهدي وأَنْ يُضحـ ... ـحي لغيري حجولُهُ ورِعاثُهْ فإذا شاءَ أَحْمَدُ بنُ عَليٍّ ... ضمَّ شملاً له يخافُ انشعاثهْ