تَقدّمي ، من أَنْتِ يا قبيلَهْ لا ذَهباً حملتِ ، لا دِمقْساً للملكِ العظيمْ لا خيلَ لا لُباناً لا حجراً كريمْ ولا أرى جديلَهْ لِمن ، لماذا هذه المسيرَهْ ؟ كوني ، إذن، من خَدَم الأمير أو مِن خدم الأميرهْ.
كل أغاني أدونيس ←