يا ربّ إنَّ القومَ قد ظلموني ، ... و بلا اقتِرافِ مُعَطَّلٍ حَبَسوني و إلى الجُحودِ بما عليهِ طويّتي ، ... ربّي إليك بكذبِهمْ نسبوني ما كان إلاّ الجريُ في ميدانِهمْ ، ... في كلّ خزْيٍ، والمجانَة ُ دِيني لا العُذرُ يُقبلُ لي ، ويفرَقُ شاهدي ... منهم ، ولا يرضَونَ حَلفَ يميني ما كان لو يدرونَ أوَّلَ مَخْبإٍ ... في دارِ مَنقَصَة ٍ، ومنزِلِ هُونِ أمّا الأمينُ، فلستُ أرجو دفعَهُ ... عنّي؛ فمنْ لي اليَوْمَ بالمأمونِ؟