و فاتن الألحاظِ والخدِّ ... مُعْتَدِل القَامة ِ والقَـد صَيّرَني عَبْداً له حُسْنُه ... و الطرفث قد صيّرهُ عبدي قالَ وعَيْني مِنْهُ في عَيْنه ... راتِعَة ٌ في جَنَّة ِ الخُلْدِ طرفك زانٍ قلتث دمعي اذاً ... بَجلِدهُ أكثرَ مِنْ حَد و احمرَّ حتى كدتُ أن لا أرى ... و جنتهُ من كثرة ِ الوردِ الحُسْنُ والطيْبُ إذا استُجمعا ... عبدانِ عندي لأَبي عَبْدِ