وأنا أذرع الطرقات مساء الأحد معتما ومضيئا ، عرجت إلى حانة ، واحتسيت قليلا من الخمر وحدي ، فما من نديم لم تكن شرفة الأربعين غير قطرة خمر تسيل من إناء الحياة الثقيل وأنا أذرع الطرقات وحيدا ، مساء الأحد مثل إيقونة لا تميل إلى الصمت ، رحت أحاور كوبي اليتيم أيّها الأرخبيل إنتظرني فعّما قليل نحتسي ما تبقّى ، ونمشي معا ، في المساء العليل إنتظرني على باب هذا الجسد حيث لا نجمة ، أو أحد في شوارع روحي الطعين