إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ ... ولا لمسِيري في البلادِ قُفُولُ كأَنِّيَ في الدُّنيا قَذَاة ٌ بِمقْلَة ٍ ... تَردَّدُ في أرجائها، وتَجولُ أشيم بها برق الحيا وهو خلب ... وأرتاد أرض الروض وهي محول وما مِن تكاليفِ الحياة ِ وبُؤسِها ... خَلاصٌ بغير الموت، وهو مَهُولُ