دَعوا عبراتي تنبري من شؤونها ... فلن تصرفوا تَوْكافَهُنّ عن الوكفِ ويحملُ دمعُ العين عن قلبيَ الأسى ... ولكنه يبدي هوايَ الذي أُخْفِي
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←