ماتوا بغيظهم وليت نفوسهم ... فيها المنّية أنشبت أظفارها ما مدَّ في أعمارهم لكرامة ٍ ... لكنما كرهَ الأله جوارها
كل أغاني حيدر بن سليمان الحلي ←