غَدًا صمتك مِثْل تَابُوت أَنَا ضميان أَبِي أَسْمَع إذَا صَوْتَك غَشَّاه اسكوت بيدينك ضحكتي تَرْجِع تَعَالَي لايفوت الْفَوْت ترا فِرَاقَك عَلِيّ مُوجِعٌ لَك ابياتي بُيُوت بُيُوت مِن الفِكْرَة إلَى الْمُطْلِع ترا بُرْدَة عَلِيّ يُوجَع شُعُورِي دُونَهَا مَمْقُوت مِثْل وَجْه الْحُزْن يفجع هيامي فَاضِحٌ ومنحوت عَلَى وَجْهِي بَدَأ ينصع أُحِبُّك وَالسِّنِين تَفُوت ماعاد يُفِيد ويش أَجْمَع رِحْلَتَي مابقى لِي صَوْت ماعاد النَّاس لِي تُسْمَع أَنَا أُحِبُّك أَلْيَن أَمُوت أَخَاف أَمُوت ماترجع