رَأَيْتُ الهِلاَلَ وَقَدْ أَقْبَلَتْ ... نُجُومُ الثُّرَيَّا لِكَيْ تَسْبِقَهْ فشبهتهُ وَهوَ منْ خلفها ... وَبينهما الزهرة ُ المشرقهْ بِقَوْسٍ لِرَامٍ رَأَى طائراً ... فأَرْسَلَ في إثْرِهِ بُنْدُقَهْ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←