يا عمرو ما هذا الغلامُ الذي ... مَرَّ بنـا في الحيّ مُسْتَـنّـاً أفازعٌ من وَصْلِ شُطّارِكمْ، ... فرُبّما قَدْ شُغِلوا عَنّا باللّـهِ أسْـقِـطْـني على أمْـرِهِ ، ... فإنّ بعضَ النّاسِ قـد جُـنّـا . . .
كل أغاني أبو نواس ←