تقول لِي: إِنَّما الستّون مُقْطَعة ٌ ... بين الرجال ووصلِ الخرد الغيدِ و ما استوى يفنٌ ولتْ نضارتهُ ... في الغانياتِ بغضٍّ ناضرِ العودِ فقلتُ ما الشيبُ إلاّ لبسة ٌ لبستْ ... ما أثرتْ بيَ في بخلٍ ولا جودِ ولا وفاءٍ ولا غدرٍ ولا كَلَفٍ ... و لا ملالٍ ولا إنجازِ موعودِ إنّ الحفاظَ وبيضي فيه لامعة ٌ ... خيرٌ من الغدرِ لو جربتِ في سودي