غَدَوْتُ للصَّيد بغُضْفٍ كالقَتَدْ، ... و الليلُ قدْ رقّ على وجهِ البلدْ وابتَلّ سِرْبالُ النّسِيمِ وبَرَد، ... و الفجرُ في ليلِ الظلامِ يتقد غَواضِفٍ مسهِّلاتٍ للأمَد، ... لمّا عَدَونَ وَعَدَت خيلُ الطَّرَد و تقتفى الأرجلُ الغمامِ ، وقعد ، ... و طارَ نقعٌ في السماءِ وركد مثلُ القريبِ عندها ما قد بعد ... ................