لقد قامَ خير النّاسِ من بعد خيرهم، ... فليس على الأيام والدّهْرِ مَعْتَبُ فأضحى أمير المؤمنين محمد ، ... و ما بعده للطّالبِ الخيرِ مطلبُ فلا زالتِ الآفاتُ عنكَ بمعْزِلٍ، ... و لازلتَ تحلو في القلوبِ ، وتعذبُ لكَ الطينة ُ البيضاءُ من آل هاشمٍ، ... و أنتَ وإن طابوا أعَفُّ وأطيبُ