غدوتُ بها مجنونة ً في اعتدائِها ... تُلاقي الوحوشُ الحَيْنَ عندَ لقائِها لهنَّ شِياتٌ كَالذَّراريحِ أصبحتْ ... مُؤَلَّفَة ً ظَلْماؤُها بضيائِها وأيدٍإذا سَلَّت صوالِجَ فِضَّة ٍ ... على الوَحشِ يوماًأذهَبتْ بدِمائِها
كل أغاني السري الرفاء ←