تذكرَ لما ضاقَ بالهمّ صدرهُ ، ... و أدبرَ عنه كلُّ مولى وناصرِ وخَلاّهُ خِلاّنُ الصّفاءِ، لما بهِ، ... ولم يَرَ في البَلوى مَقاماً لصابرِ أتاكَ امرؤٌ، فيهِ لنُعماكَ مَوضعٌ، ... فعاجلهُ لا تغلبْ عليهِ ، وبادرِ ولَستَ الفتى يَحتالُ شرُّ خِصالِه، ... و تلقي لهُ آمالهُ بالمعاذرِ لأنكَ مجبولٌ على الجودِ وحده ، ... ولَستَ على بُخلٍ يُخافُ بقادِرِ ودينُكَ أن لا تَتّقي سائِلاً بلا، ... فإن قُلتَها لي فهيَ إحدى الكبائرِ