عنَّ النساءُ لنا على وادي مِنًى ... فاصطادني منهنَّ بعضُ الرَّبرَبِ بجمالِ مُتَّشحٍ بأردية ِ الصِّبا ... غَضٍّ وبهجة ِ رَوْنقٍ لم تنضُبِ وطلبْتُ منه وِصالَه فحُرِمْتُهُ ... ومضى بمهجة ِ عاشقٍ لم يُطلَبِ وشرتُهُ بجوارحي لكنّني ... من عَذْبِ طيبِ وَصالِهِ لم أشربِ وسِرقتُه مِن بينِ من عاينتُه ... في الواد والرّقباءُ لا يدرونَ بي