يا حارِ في سِنَة ٍ مِن نوْمِ أوّلكمْ، ... أمْ كنتَ ويحكَ مغتراً بجبريلِ أم كنتَ، بابنِ زيادٍ، حين نقتلهُ، ... بِغِرّة ٍ في فَضَاءِ الأرْضِ مجْهولِ وقُلتُمُ لنْ نُرَى ، واللَّه مُبصِرُكُم، ... وفيكمُ محكمُ الآياتِ والقيلِ محمدٌ، والعزيزُ اللهُ يخبرهُ ... بما تكنُّ سريراتُ الأقاويلِ