وَاطُولَ شَوْقَاهُ إلَى غَائِبٍ ... غَيَّبَ عَنْ جَفْنِيَ طُولَ الرُّقَادْ في مصرَ عهدي أنه ساكِنٌ ... فكيف من قلبي حَلَّ السَوادْ
كل أغاني الشاب الظريف ←