يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْ … فيك الأماجد من أشراف عدنان وأشرَقَتْ فيك كالأقمار أوجههم … وقَد يفوقون في حُسنٍ وإحسان وأنتَ يا من يجيل الطرف حينئذ … في جنّة زُخْرِفَتْ منهم وبستان الحسن متّفق فيها وما کختلَفَتْ … إلاَّ بأشكال أزهار وألوان لتنعش الروح في رَوح وريحان فإنّها وأبيك البر قد بنيت … دار السرور لأحباب وإخوان فبوركتْ دار سادات مُؤَرَّخة … وعُمِّرت دارُ سلمان بسلمان