أموسى متى أحظى لديكَ ومبعدي ... ودادي وأعذاري إليكَ ذنوبي رفضتُ لصبري فيكَ أكرمَ عُدّة ٍ ... و قاطعتُ من قومي أعزَّ حبيبِ وهَبتُ ولا مَنٌّ على الحُبِّ مهجتي ... و لبي وسلواني لغيرِ مثيبِ فضاعت ولا ردٌّ عليه وسائلي ... و خاب ولا عتبٌ عليه نصيبي و قالوا : لبيبٌ لو أراد عصى الهزى ... تناقضَ وصفا عاشقٍ ولبيبِ وما باختياري فارَق الحبَّ صَبرُه ... ولكن فِراقَ السّيفِ كفَّ شبيبِ