مُسْتَحِيلٌ أَبْعَد واسيبك . . مُسْتَحِيلٌ حُبُّك يَهُون مِنْ بَعِيدٍ الشَّوْق يُجِيبُك . . مَهْمَا يَحْصُلْ أَوْ يَكُونُ مُسْتَحِيلٌ الْحَبَّ كُلَّهُ . . يَنْتَهِي فِي لَحْظَةِ وَيَمُوت ذِكْرَيَات الْعُمُرُ كُلُّهُ . . لَيَّة تَمْر وَلِيُّه تَفُوت مَا أَنْتَ عُمْرِي . . وَكُلّ عُمْرِي دا أَنْتَ أَجْمَلُ . . شَيّ فِي عُمْرِي لَوْ كَثِيرٌ قَلْبِك أَكُون لَه . . يَبْقَى مَيْن بعنييه اشوفك وَلَا مَيْن قَلْبِي يَأْمَن لَه . . يَنْسَى جَنَّبَهُ كُلَّ خَوْفٍ .