الشوق اعياني وحضرة جنابك لاهي بغيري كيف ترضي جنابه ياريت قلبي ما وقف عند بابك ولا رماني في هوى من خلاء به شيبت روحي وانت صانك شبابك مسكين قلبي باع لاجلك شبابه ضميت وصلك ليت والوقت جابك يروي فؤادي كان يكسب ثوابه كم حذروني قالوا اجمع صوابك وحبك سلب عقلي وضيع صوابه يكفي مذله ليش ارضى عقابك من باع حبي بعت حضرة جنابه في كل ليلة عشتها في غيابك كان قلبي يكتوي من عذابه تحرم عليا لم صفحة كتابك با اعز قلبي واقفل اليوم بابه