أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً ... وَأنْ تُمْسِي وَسَائِدَنَا الرّقَابُ؟ و تربطُ في مجالسنا المذاكي ... و تبركُ بين أرجلنا الركابُ؟ فهذا العزُّ أثبتهُ العوالي ... و هذا الملكُ مكنهُ الضرابُ و أمثالُ القسيِّ منَ المطايا ... يَجُبّ غِرَاسَهَا الخَيْلُ العِرَابُ فَقَصْراً إنّ حَالاً مَلّكَتْنَا ... لَحَالٌ لا تُذَمّ وَلا تُعَابُ