وقهوة ٍ كوكبُها يزهرُ ... يَنْفَحُ منها المِسْكُ والعَنْبَرُ وردية ٌ يحملُها مثلُها ... كأَنَّما مِنْ خَدِّهِ تُعْصَرُ مُهَفْهَف لم يَبتَسِمْ ضاحِكاً ... مذْ كانَ إلاَّ كسدَ الجوهرُ
كل أغاني ديك الجن ←