لمَعَتْ لَنَا بالأبْرَقَينِ بُرُوق ... قصفتْ لها بينَ الضُّلوعِ رعودُ وهمتْ سحائبها بكلِّ خميلة ٍ ... وبكلّ مَيّادٍ عليْكَ تَمِيدُ فجرَتْ مَدامِعُها، وفاحَ نسيمُها ... وَهَفَتْ مُطَوَّقَة ٌ وأوْرَقَ عُودُ نصبوا القبابَ الحمرَ بينَ جداولٍ ... مثلِ الأساودِ، بينهنّ قُعودُ بيضٌ، أوانسُ، كالشُّموسِ طوالعٌ ... عِينٌ كريماتٌ عَقائلُ غِيدُ