و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ ... يضْحكُ عنْ ذي أشرٍ عذْبِ خاليْتُه في مجلسِ لم يكن ... ثالثنا فيهِ سوى الرّبِّ فقالَ لي ، والكفُّ في كفّهِ ... بعْدَ التّجَنّي منه، والعَتْبِ: تحبّني ؟ قلتُ مجيباً له : ... وفَوقَ ما ترجو من الحبِّ قال: فتصْبو؟ قلت: يا سيدي، ... وأيّ شيءٍ فيكَ لا يُصْبي؟ قال : اتّقي الله ، ودَعْ ذا الهوى ... فقُلْتُ: إنْ طاوَعَني قَلبي