إني سألتكَ بالنبيَّ " محمدِ " ... ووصيِّهِ الهادي الأَمينِ المهتدي وبِحُبِّ منْ أَغرى فؤادَكَ حُبُّهُ ... بِصَبابة ٍ ممزوجة ٍ بتجلُّدِ وبسحرِ منطقِكَ الَّذِي سُلطانُهُ ... حُكمٌ يَجُورُ عَلَى القُلوبِ ويَعْتدي هَلاَّ هَجرتَ بفيكَ قولكَ: سيِّدي ... مولى ً يقولُ لعبدهِ : يا سيدي