رضا الفنا عن بقائي بعدكمْ غضبُ ... كأَنَّما راحتي مُذْ غِبْتُمُ تعبُ واخَجْلتي من بقائي بعدَ فُرْقَتِكُمْ ... إذ ليس لي في حياتي بَعدكم أَربُ وليس موتي عجيباً بَعْدَ بينِكُمُ ... و إنما في حياتي بعدكم عجبُ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←