رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفي ... أسِيراً غَيْرَ مَرْجُوّ الإيَابِ سَرَرْتُ بِفَكّهِ حَيَّيْ نُمَيْرٍ، ... وسؤتُ بني " ربيعة َ " و" الضبابِ " و ما أبغي سوى شكري ثواباً ... و إنَّ الشكرَ من خير الثوابِ فَهَلْ مُثْنٍ عَليّ فَتى نُمَيْرٍ ... بحلي عنهُ قدَّ بني " كلابِ "