ألا إنّما الدّنْيا عروُسٌ، وأهْلُهَا ... أخو دَعَة ٍ فيها، وآخَرُ لاعبُ وذو ذِلّة ٍ فقراً ، وآخرُ بالغنى ... عزيزٌ، ومكْظوظُ الفؤاد، وساغِبُ و بالنّاسِ كان النّاسُ قِدْماً ، ولم يزلْ ... من النّاسِ مرغوبٌ إليهِ وراغبُ
كل أغاني أبو نواس ←