ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ ... وَلِلرَّكْبِ بَيْنَ المَأْزَمَيْنِ ضَجيجُ وَما ذاك إِلاَّ مِنْ عِتابٍ نَبَذْتُهُ ... إِلَيْها على ذُعْرٍ وَنَحْنُ حَجيجُ وقلتُ لها: كم تهجرينَ وعيشنا ... لَهُ زَهَرٌ يُصْبي القُلوبَ بَهيجُ فقالتْ :معي إنْ زرتُ ما يوقظُ العدا ... وهمْ كالأسودِ الغلبِ حينَ تهيجُ فللحليِ لا عزَّ الدَّنانيرُ رنَّة ٌ ... وللمسكِ لا عاشَ الظِّباءُ أريجُ