كلمات سبب النصر
✍️ كلمات: الشيخ هاشم السعداني
جَادْ رَبِّي عَطّْفْ عَنَّا امْكلَّـعْ الضِّيـمْ
سِيدْنَا مَوْلاَنَا إدْرِيسْ تَاجْ لَكْــرَامْ
سْفَرْ تَاجْ لَكْرَامْ عَنْ اسْعِيدْ الْكَــفّْ
وَطْلَـبْ نَعْمْ لَكْرِيمْ فَاللُّطْفْ الْخَافِي
وَعْطَاهْ اللَّه كِيفْ يَبْغِي يَتْصَـــرَّفْ
يَدْرَكْ نُورْ لَسْلاَمْ لاَ يَضْحَى طَـافِي
وَبْرَزْ لَمْنَاهَجْ الصّْلاَحْ ابْنَ الْوَافِـي
ثم يواصل في وصف الحالة:
قَامَتْ الدَّنْيَا وْلاَحَدْ كَانْ يَعْــرَافْ
زَالَتْ ارْسَامْ المُلْكْ وَلاَ ابْقَاتْ كُلْفَة
وْرَاجَتْ الْقُومْ وُسَامْ قَلْبْهُمْ تَرْجَـافْ
وْلاَ اتْهَنَّى تَاجْـرْ وَلاَ اخْدِيمْ حَرْفَة
وفي الأبيات الأخيرة نستشف الحس والوعي التاريخيين لدى الشاعر السعداني حينما يقول بصفته شاهد عيان:
خَبَّرْتْ افْحُلْتِي كَمَـا رِيتْ وَسْمَعْتْ
وَالْعَاقَـلْ مَا اخْفَاهْ قَصْدْ الْمَعْنَـاتي
وَالْجَاهْلْ مَا يْلُ ادْرَى لَتْقَاتِـي
كُـلّْ مَا شَفْتْ انْقُولْ فِي اطْرِيزْ لَبْيَاتْ
لَكِنْ الُقُولْ ابْلاَ حُجَّة اكْهِيبْ وَمْقِيتْ
دُونْ تَوْضِيحْ ايْفْهْمُوا فَاللّْغَا الدُّهَـاتْ
كُلْ لَفْظَة تُنْبِي عَنْ مَا اخْفِيتْ وَطْوِيتْ
(...)