كأَنَّ الهِلاَلَ إذَا مَا بَدَا ... وَأيدي المحاقِ بهِ تمحقُ عليلٌ على فرشهِ مدنفٌ ... وكلُّ النجومِ بهِ تحدقُ فهذاكَ يتلفُ منْ علة ٍ ... وَهاتيكَ وجداً بهِ تخفقُ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←