يَودُّ الفتى أنّ الحياةَ بسيطةٌ؛ ... وأنّ شقاءَ العيش ليسَ يبيدُ كذاكَ نَعامُ القفر يخشى من الردى، ... وقوتاهُ: مَرْوٌ، بالفلا، وهبيدُ وقد يخطىء الرأيَ امرؤٌ، وهو حازمٌ، ... كما اختلّ، في وزن القريض، عبيد مضى الواقفُ الكِنديّ، والسِّقطُ غابرٌ، ... وصاحتْ ديارُ الحيّ: أينَ لبيد؟ تولّى ابنُ حُجْرٍ، لا يعودُ لشأنِه، ... وطالتْ ليالٍ، والمعالمُ بيدُ