يا ليلة ً ، لستُ أنسى طيبها أبداً ، ... كَأنّ كُلّ سُرُورٍ حَاضِرٌ فِيهَا بَاتَتْ، وَبِتُّ، وَبَاتَ الزّقُّ ثَالِثَنَا ... حَتى الصّبَاحِ تُسَقِّيني وَأسْقِيهَا كَأنّ سُودَ عَنَاقِيدٍ بِلِمّتِهَا، ... أهدتْ سلافتها صرفاً ، إلى فيها
كل أغاني أبو فراس الحمداني ←