يحمل في رابعة النهارْ مصباحَهُ يبحثُ عن إنسانْ لا رمل في عينيهْ ؛ يسيرُ في خُفٍّ من الغبارْ ينامُ في برميلْ مُلتحِفاً كفّيهْ. ... وأنتَ ، ماذا؟ ليس لي عينان . بيني وبين إخوتي قابيلْ بيني وبين الآخرِ الطوفانْ. ... حين ينام الليل والنهارْ أُغافلُ السفّاحْ أمشي ويمشي خلفيَ الغبارْ ، لكنني أمشي بلا مصباحْ.