لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ في حُسْنِ طَلْعَتِهِ ... وشعرُهُ صارَ إصباحي وإمسائي قَدْ بَرَّدَ القَلْبَ في تَمُّوزَ مَرْشِفُهُ ... وظلَّ يحرقُ في كانونَ أحشائي
كل أغاني الشاب الظريف ←