علونا " جوشنا " بأشدَّ منهُ ، ... وَأثْبَتَ عِنْدَ مُشْتَجَرِ الرّماحِ بجيشٍ جاشَ ، بالفرسانِ ، حتى ... ظننتَ ، البرَّ بحراً منْ سلاحِ و ألسنة ٍ منَ العذباتِ حمرٍ ... تخاطبنا بأفواهِ الرماحِ و أروعَ ، جيشهُ ليلٌ بهيمٌ ، ... و غرتهُ عمودٌ منْ صباحِ صفوحٌ عندَ قدرتهِ كريمٌ ... قليلُ الصفحِ ما بينَ الصفاحِ فكانَ ثباتهُ للقلبِ قلباً ... وَهَيْبَتُهُ جَنَاحاً للجَنَاحِ