تاهَ بقدًّ يزهى بهِ الهيفُ ... كأنهُ في قوامهِ ألفُ أعطفُ عنهُ إذا تجنبني ... ثمَّ أرى وجههُ فأنعطفُ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←