أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ ... إن بعضَ الصُّخورِ طالبُ ثارِ رُبَّ يومٍ ظَلَلْتُ فيه وقيداً ... أَتشكَّى حريقَ نَارٍ بنارِ مِئزَرٌ كَانَ غاية َ النَّفعِ أضحَى ... و هُوَ اليومَ غاية ُ الأضرارِ و سراويلُ سُنْدُسٍ عادَ وَشْياً ... مُؤْلِماً جافياً على الأَبشارِ فكأنَّ الأفخاذَ تُلْذَعُ منه ... بِشرَارٍ يطيرُ إثرَ شَرارِ أخذَتْ ثأرَها الحجارة ُ مِنّي ... و سِوائي أصابَها بالثارِ