عَلِّلاني بِصَوْتِ نايٍ وعُودِ، ... و اسقياني دمَ ابنة ِ العنقودِ أشرَبُ الرّاحَ وهيَ تشرَبُ عقلي، ... و على ذاكَ كان قتلُ الوليدِ رُبّ سُكرٍ جعلتُ مَوْعِدَه الصبـ ... ـحَ ، وساقٍ حثثته بمزيدِ
كل أغاني ابن المعتز ←