نَوْمِي على ظَهْرِ الفراشِ مُنَغَّصُ ... والليلُ فيه زيادة ٌ لا تنقصُ من عادياتٍ كالذئاب تذاءبتْ ... وَسَرَتْ على عَجَلٍ فما تَتَربّصُ جَعَلتْ دمي خمرا تُداوِمُ شُرْبَها ... مسترخِصاتٍ منه ما لا يُرخصُ فترى البعوضَ مغنيّاً بربَابِهِ ... والبقُّ تشربُ والبراغثُ ترقص