تفارقنا وهي تضحك وانا اقول الوعد قدام واهددها بسهر واشواق وحيرة غير عادية مشيت بكبرياء الغيم ولكني بعد ايام سرى فيني شعور اني اموت شوية شوية حلفت إني بسهرها ولكني نسيت أنام حلفت إني بصير أقسى ولا زدت إلا حنية ولكن كل ما قلته حصل لي بصورة عكسية أنا اللي احتار و اللي اشتاق والساهر مع الآلام وهي كانت ولا زالت بعيني غير عادية اثاريها مشت تضحك كأنها تقول لي مادام في قلبك نبض يا عاشق بيبقي للابد ليه تبون الصج معاها حق وقلبي غرته الاوهام انا ما عشت حق روحي انا عايش لها هيه