كلمات ولازال الهوى
ولازالَ الهوى والعشقُ واللهِ
بكلِّ الخيرِ
مادامتْ على عهدِ الهوى والحُبْ
وقلبي مثلُ عُصفورٍ
يُرفرفُ فوقَ كفِّ الوجدِ يلتقِطُ ..
بشوقٍ حَفنةً من حَبْ
هي الأيامُ هاربةٌ هنا منا
كأن قطيعَ أغنامٍ يُراوغُ في مطاردةٍ
جنون الذئبْ
أنا الموجوعُ في قلبي وفي رئتي
أُعاني في الهوى دومًا
عذابَ الصَّبْ
ومن تِيهٍ إلى تيهٍ
أدورُ وكلما دُرتُ
أعودُ لمرةٍ أخرى لنفسِ الدربْ
أهيمُ وكلما هِمتُ
على صوتِكْ
تَمُرِّينَ ..
كأروعِ نَسمةٍ حيرى
على قلبي
تُفجِّرُ تحتَها ظِلاً ،
ونبعًا من مياهٍ عذبْ
وصوتُكِ داخلي وَتَرٌ
يَشُدُّ العزمَ واللهِ
كصوتِ أُمومةٍ عاشتْ تُهدهِدُني
فأبتسمُ ..
إذا نادتْ
رضيعٌ في الهوى قلبي
إذا ما هزَّهُ صوتُكْ
يُعافرُ في الهوى ويَشِبْ
حليبُ الضوءِ يَنسكبُ
على وجعي
فتخضرُّ ..
أحاسيسي
وفي أعماقِ أعماقي
جنونٌ للحياةِ يَدِبْ
مُسافرةٌ إلى أينَ ؟
وخلفَكِ في الهوى طفلٌ
يُكابدُ من عذابِ الوجدْ
وما لي في الهوى قبلَكْ
ولا بعدَك ،
ولا غيرَكْ
وماذا بعدْ ؟
حِصارُكِ في الهوى قد طالَ واللهِ
وأشكوكِ ..
إلى اللهِ
وما من ردْ
كأنَّ اللهَ في العشقِ ..
يُعلِّمُني بِحُبِّكِ صبرَ أيوبٍ
فيا أيوبُ هل جرَّبتَ في يومٍ
تَحمُّلَ كلِّ هذا الصدّ
إليكِ مُسافرٌ كلي
لماذا دائمًا أبدًا
تُصرِّينَ ..
على سَفرٍ يكونُ الضدّ
هي الأيامُ أجمعُها وأطرحُها
وما فيها جديدٌ في الهوى بعدَك
وأُقسمُ أنني من هولِ ما ذُقتُ
نسيتُ العدْ