ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها، ... وآلِ جُرْهُمَ، لا بطنٌ ولا فَخِذُ أطارَهُمْ، شيمةَ العَنقاءِ، دَهرُهُمُ، ... فليسَ يَعلَمُ خَلقٌ أيّةً أخذوا
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←