عَذَلَتْ مُنادَمَةُ الأميرِ عَواذِلي ... في شُرْبِها وكَفَتْ جَوابَ السّائِلِ مَطَرَتْ سَحابُ يَديكَ رِيَّ جَوانحي ... وحملتُ شكرَكَ واصطناعُك حاملي فمَتى أقُومُ بشُكرِ ما أوْلَيْتَني ... والقَوْلُ فيكَ عُلُوّ قَدْرِ القائِل
كل أغاني المتنبي ←